loader

الاعتراض على الإنباء بالحرب العالمية الثالثة من قبل الخلفاء منذ الخليفة الثاني وحتى الخامس، مع أنه لم يحدث شيء طوال هذه السنين.

يقول المعترضون: ما برح الخليفة الثاني والثالث والرابع والخامس يخوفون الناس ويتحدثون عن الحرب العالمية الثالثة التي سيدخل الناس بعدها في الاحمدية افواجا؟ ولكن لم يحدث شيء، وهذا لم يؤدِّ إلى زيادة الخوف والذعر والهوس عند الأحمديين.

الرد: نقول ردًا على قولهم أن حدوث الزلازل وتفشي الطاعون وغيرهما ليس إلا تخويف وترهيب: إنالله يُرسل الأنبياء مبشرين ومنذرين. المنذر" هو أحد أسماء النبي لأنه ينذر قومه بناء على علم من عند الله، وإن أنبياء الله لا يقولون شيئا إلا بإذن من الله تعالى كما يقول الله تعالى في القرآن الكريم: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم 4-5)
وقال أيضا: {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آَمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (الأنعام 49)
أيها الإخوة الكرام: لقد أخبر الله المسيح الموعودَ عليه السلام قائلا: "أريك بريق هذه الآية خمس مرات"، أي ستحدث آية الغضب خمس مرات. وقد شاهد العالم من قبل ويلات حربين عالميتين من 1914 إلى 1918م، ومن 1939 إلى 1945م بصورة آية الغضب التي ترتبت عليها الخسائر والدمار الشامل. وإن خلفاء الجماعة الأحمدية ظلوا ينذورن العالم مدفوعين بعاطفة الرحم والمواساة للبشر ونظرا إلى الظروف السياسية والاقتصادية السائدة في العالم، وقالوا بأن العالم على حافة الحرب العالمية الثالثة نتيجة عدم العدل، أما إذا حاولت أقوام العالم وغيّروا في معاملاتهم وسلوكاتهم وتابوا إلى الله واستغفروه فنأمل من رحمة الله أنه سينقذ العالم من ويلات الحرب العالمية الثالثة. يعلم والمطلعون على الظروف السائدة في العالم أنها قد اتخذت منحى خطيرا جدا أكثر من مرة، وكلما تحركّت الظروف إلى هذا النحو نصح الخليفة أفراد الجماعة لاتخاذ إجراءات وقائية وقال لهم أن يخزنوا شيئا من المواد الغذائية في بيوتهم. وفي هذه الأيام أيضا يوافق المفكرون رأي سيدنا الخليفة نصره الله نظرا إلى الظروف العالمية وخاصة الظروف تسود البلاد العربية ويقولون بأن العالم يتحرك بسرعة هائلة إلى حرب عالمية ثالثة.
هنا نلفت أنظار المشاهدين الكرام إلى مقال يمكنهم أن يقرؤوه في الموقع:

POPE Francis has warned the world is at war over jihadist terrorism……
“The word we hear a lot is insecurity, but the real word is war,” the pontiff said.“We must not be afraid to say the truth, the world is at war because it has lost peace.”
WHO AGREES WITH THE POPE?
Pope Francis isn’t the only world leader who has compared the fight against jihadist terrorism to a world war.Early last year — even before the horrific terror attacks that occurred in Paris, Brussels, Nice and Ansbach — Iraq’s Foreign Minister Ibrahim al-Jaafari declared that the War on ISIS was “effectively World War III”, cautioning that all the world’s capitals were under threat.“Economic markets, schools and all sorts of places frequented by human beings are under threat,” he said.“Therefore, this is a world war. I believe the main concern for western countries, and the European Union in particular, is to prepare for this danger, since the danger has already begun in some of the European capitals.”
Likewise, shortly after the Paris attacks in November last year, King Abdullah II of Jordan warned the world is facing World War III.
“We are facing a Third World War against humanity and this is what brings us all altogether,” he told a news conference in Kosovo’s capital Pristina.
http://www.news.com.au/world/middle-east/has-jihadist-terrorism-plunged-us-into-a-third-world-war/news-story/bf290bfb7ceac39d60a91317c2518ebe


البابا يحذّر بأن العالم يخوض حربا ضد الإرهاب الجهادي..
"إن الكلمة التي نسمعها كثيرا هي انعدام الأمان، ولكن الكلمة الحقيقية هي الحرب" يقول البابا: "يجب ألا نخاف قول الحق، إن العالم اليوم هو في حالة حرب لأنه فقد الأمان."
من يتفق مع البابا؟
إن البابا فرنسيس ليس الوحيد من قادة العالم ممن وصف القتال ضد الجهاديين الإرهابيين بالحرب العالمية. ففي أول السنة الماضية حتى قبل الهجمات الإرهابية المخيفة على باريس وبروكسل ونيس وأنسبش، وصف وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الحرب على داعش بالحرب العالمية الثالثة، محذرا بأن كافة عواصم العالم تقع تحت الخطر نفسه. "إن الأسواق التجارية والمدارس وكل الأماكن التي يرتادها البشر تقع تحت الخطر" على حد قوله، مضيفا: "لذلك فإن هذه حرب عالمية. إنني أؤمن بأن القلق الرئيسي للدول الغربية والاتحاد الأوربي على وجه التحديد هو كيف سيتم التحضير لهذا الخطر، حيث إن هذا الخطر كان قد بدأ مسبقا في بعض العواصم الأوروبية مسبقا."
كذلك حذّر الملك عبد الله الثاني ملك الأردن- بعيد الهجمات الإرهابية على باريس في نوفمبر العام السابق- العالم من أن العالم يواجه حربا عالمية ثالثة، فقال في مؤتمرٍ صحفي في بريستينيا، عاصمة كوسوفو: "إننا نواجه حربا عالمية ثالثة ضد الإنسانية وهذا ما يوحدّنا جميعا"
http://www.news.com.au/world/middle-east/has-jihadist-terrorism-plunged-us-into-a-third-world-war/news-story/bf290bfb7ceac39d60a91317c2518ebe

فالخبراء المطلعون على الأوضاع العالمية يقرون باقتراب الحرب العالمية الثالثة ولكن من المؤسف حقا أن هؤلاء المعترضين يستهزئون ويسخرون ويقولون بأن خلفاء الجماعة يخوّفون الناس عبثًا، مع أن جميع الأنبياء ظلوا ينذرون أقوامهم من عذاب الله تعالى كما يقول القرآن الكريم: {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آَمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (الأنعام 49)
ويقول الله تعالى في القرآن في بيان زمن قرب القيامة:
{وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا} (الإسراء 59) لم يقل الله تعالى في هذه الآية أن هذا الهلاك والدمار سيحدث يوم القيامة بل قال: قبل يوم القيامة بأن هذا الهلاك على المستوى العالمي سيحدث قبل القيامة.
وقال سبحانه وتعالى أيضا: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا} (القصص 60) وقال أيضا: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} (الإسراء 16)
يتبين من قراءة هذه الآيات معا أنه عندما يحل الدمار والعذاب قبل يوم القيامة سيُبعث الرسول قبله. وهذا هو الرسول نفسه الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث متمثِّلا بمجيء المسيح نبي الله. ويتبين أيضا من قراءة هذه الآيات معا أن نبي الله المسيح سوف ينذر الناس من العذاب والهلاك. فهل تقولون أن ينذر الأنبياء بعد حدوث الكارثة؟ لا بد أن يكون الإنذار قبل حدوثها حتى يستغفر الناس ويعودوا إلى الله تعالى ويتجنبوا الدمار.

 

ولكن من المؤسف أن المعترضين يستهزئون ويسخرون بدلاً من الإنابة إلى الله والاستغفار.
ولكن لا غرابة في سلوكه هذا لأن الله تعالى يقول: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} (يس 31) والحق أن المعترض باستهزائه وسخريته يعلن صدق المسيح الموعود عليه السلام بحسب مبدأ ذُكر في هذه الآية.
ومن لا يعلم أنه إذا نشبت الحرب العالمية اليوم ستُستخدَم فيها أسلحة نووية فتاكة. ويمكنكم أن تقدروا الدمار والخراب الذي سيحدث نتيجتها واضعين في الحسبان أن القنبلتين النوويتين اللتين سقطتا على هيروشيما وناغاساكي باليابان لم تكونا شيئا يُذكر مقابل القذائف النووية الموجودة اليوم.
 




 

أخبار الجماعة

خطب الجمعة الأخيرة